انتقل إلى المحتوى

06 — مجال علاجي

جراحةاليد

علاج المشكلات الخلقية والرضحية والمشكلات الناتجة عن انضغاط الأعصاب في اليد والرسغ والساعد.

نظرة عامة

ما هي جراحة اليد؟

جراحة اليد تخصص دقيق تُجرى فيه علاجات جراحية أو طبية تهدف إلى معالجة المشكلات التي تنشأ في مناطق الطرف العلوي مثل اليد والرسغ والساعد، لأسباب مثل التشوهات الخلقية والإصابات وانضغاط الأعصاب والأمراض الروماتيزمية.

تشمل جراحة اليد اليوم تقنيات وإجراءات متعددة ومختلفة. ومن بين هذه الإجراءات عمليات كثيرة مثل إعادة زرع الأطراف المبتورة (replantation)، وتنظير المفاصل، وتحرير الأوتار (tenolysis)، وتثبيت الأوتار (tenodesis)، ودمج العظام، والجراحة العصبية الوعائية، ورأب العضلات (myoplasty)، ونقل الأوتار، والجراحة المجهرية.

إعادة الزرع (replantation) إجراء يتطلب الجراحة المجهرية، يُجرى لإعادة طرف مبتور (مثل الإصبع أو اليد أو الذراع) إلى موضعه الذي انفصل منه، من خلال إصلاح العظام والأوعية الدموية والأعصاب والأوتار والعضلات.

رأب المفصل (Arthroplasty) إجراء جراحي يُجرى لإزالة أسطح المفصل وإعادة تشكيلها. ويمكن استخدام هذا الإجراء لتخفيف الألم في المفصل، وزيادة الحركة، واستبدال المفاصل المتضررة بالكامل.

تحرير الأوتار (Tenolysis) إجراء يُجرى لزيادة حركة المفاصل بقطع الالتصاقات الموجودة على الأوتار التي نشأت بينها وبين الأنسجة المحيطة التصاقات.

دمج العظام إجراء جراحي يُجرى لضم العظام بعضها إلى بعض. ويمكن استخدام هذا الإجراء في علاج الكسور أو غيرها من أضرار العظام.

نقل الأوتار إجراء جراحي يُجرى لتثبيت وتر على عضلة أو عظم آخر. ويمكن استخدام هذا الإجراء في حالات مثل ضعف العضلات أو تضررها.

الجراحة المجهرية هي الإجراءات الجراحية التي يُستخدم فيها المجهر الجراحي لإصلاح الأوعية والأعصاب المصابة، أو لأخذ الأنسجة من منطقة في الجسم ونقلها إلى منطقة أخرى مع الحفاظ على دورتها الدموية.

تشير تشوهات اليد الخلقية إلى الاضطرابات البنيوية الناتجة عن خلل في نمو الجنين في رحم الأم. وقد تحدث هذه التشوهات في عظام اليد أو عضلاتها أو أوتارها أو أنسجتها الأخرى، وقد تؤثر تأثيرًا خطيرًا على وظيفة اليد. ورغم أن علاج تشوهات اليد الخلقية يختلف بحسب نوع التشوه وشدته وعمر المريض، فإن معظم المرضى المصابين بتشوه خلقي في اليد يحتاجون إلى تدخل جراحي في مرحلة ما من حياتهم.

لعلاج تشوهات اليد الخلقية يُستخدم واحد أو أكثر من الإجراءات الجراحية المذكورة أعلاه معًا. وإلى جانب الجراحة، قد تدعو الحاجة، بحسب نوع التشوه الموجود وشدته، إلى خيارات علاجية إضافية مثل العلاج الطبيعي وأجهزة اليد والأطراف الاصطناعية الخارجية. ويُستخدم العلاج الطبيعي بأساليب إعادة التأهيل لزيادة نمو العضلات والمفاصل والأوتار ومدى الحركة، ولتحسين وظيفة اليد. أما أجهزة اليد والأطراف الاصطناعية فقد تكون أجهزة مصممة لزيادة حركة اليد ووظيفتها، كما قد يُخطَّط لها لإكمال الجزء الناقص من الطرف. ولهذا السبب تُصمَّم خطة العلاج لكل مريض على حدة، ويديرها فريق متعدد التخصصات لضمان تطبيق العلاج بالشكل الأنسب.

التصاق الأصابع (Syndactyly) تشوه خلقي في اليد. وفي هذه الحالة لا تنفصل أصابع اليد أو القدم بشكل طبيعي بسبب التصاقها أو اندماجها بعضها ببعض. وقد يقتصر الالتصاق على الأنسجة الرخوة بين الأصابع مكوّنًا بينها بنية تشبه الغشاء، وقد يكون على شكل التصاق عظام اليد والأصابع، فيعيق النمو الطبيعي لليدين والقدمين ويؤثر تأثيرًا خطيرًا على وظائفهما.

ينبغي علاج التصاق الأصابع بحسب عمر المريض وشدة الحالة والأصابع المصابة. ويتطلب العلاج تدخلًا جراحيًا، وفي العملية تُقطع البنى الملتصقة بينها (العظام و/أو الأنسجة الرخوة) وتُفصل بعضها عن بعض. وبعد فصل الأصابع، ورغم محاولة تغطية الجرح المفتوح بإزاحة جلد الإصبع إلى ما بين الأصابع لمنع عودة الالتصاق، فإنه عادةً ما يلزم أيضًا نقل جلد مأخوذ من مناطق مختلفة من الجسم إلى ما بين الأصابع بواسطة طعم جلدي (رقعة جلدية). وبعد الإجراء الجراحي قد توضع يدا المريض وقدماه في جبيرة، وقد يلزم العلاج الفيزيائي بعد الإجراء. والتدخل الجراحي طريقة علاج ناجحة عمومًا لالتصاق الأصابع، وتُحقَّق نتائج جيدة لدى معظم المرضى. إلا أنه ينبغي ألا يُنسى أنه في الفترة التي تلي الإجراء الجراحي قد تتورم أيدي المرضى وأقدامهم وتسبب الألم. كما قد يحدث فقدان في الأنسجة بسبب مشكلات في الدورة الدموية في الأصابع التي فُصلت بعضها عن بعض.

الإجراء الجراحي لعلاج التصاق الأصابع مهم جدًا لنمو الأطفال وتطورهم بشكل طبيعي. ولهذا السبب يُنصح بعلاج الأطفال في أبكر سن ممكنة. ويمكن للإجراء الجراحي أن يحسّن وظائف اليدين والقدمين لدى الأطفال ويساعدهم على عيش حياة طبيعية.

تعدد الأصابع (Polydactyly) تشوه خلقي في اليد. ويمكن تعريف هذه الحالة باختصار بأنها زيادة في عدد أصابع اليد أو القدم. ورغم أنها تظهر في أغلب الأحيان على شكل نتوء صغير بجانب الإصبع الصغير، فإنها تظهر لدى بعض المرضى على شكل أصابع زائدة اكتملت فيها جميع مفاصل إصبع واحد أو أكثر. ولدى المرضى المصابين بتعدد الأصابع يكون للإصبع الزائد شريانه الخاص، ويوجد خطر للنزف عند استئصاله. ولهذا السبب، ومهما كان الإصبع المراد استئصاله صغيرًا، يجب أن يُجري الإجراءَ جرّاحُ يد. وإضافة إلى ذلك، في اليد التي تحتوي على أصابع زائدة مكتملة النمو، يُؤخذ في الاعتبار عند تقرير أي إصبع سيُستأصل وأي الأصابع ستُترك كيف سيؤثر الإجراء على وظيفة اليد. وبعبارة أخرى، ليس الإصبع السادس الواقع في الطرف هو المستأصل دائمًا، بل قد يلزم أحيانًا استئصال إصبع واقع في الوسط لكنه لا يؤدي وظيفة.

مركز المعرفة

مقالاتذات صلة.

الخطوة الأولى

لنحدّد معًاالنهج المناسب لك.

اطلب استشارة