تجميل الوجه
هل يوجد حل لأكياسما تحت العينين؟
ربما تكون العينان أهم ملمح جمالي في وجه الإنسان. فليس شكلهما أو لونهما وحده، بل التعبير في النظرات أيضًا هو ما يحدد جمال العينين.
· 2 دقائق قراءة
مترجم عن المقال الأصلي باللغة التركية.
ربما تكون العينان أهم ملمح جمالي في وجه الإنسان. فليس شكلهما أو لونهما وحده، بل التعبير في النظرات أيضًا هو ما يحدد جمال العينين. إلا أن المنطقة المحيطة بالعينين هي أول منطقة في وجوهنا تظهر فيها علامات الشيخوخة. ففي الثلاثينيات من العمر يبدأ تكدس الجلد في الجفنين العلويين وتتكون الأكياس في الجفنين السفليين. وتجعل هذه الشخص يبدو متعبًا أو قليل النوم أو حزينًا باستمرار، أو أكبر من عمره الحقيقي. ومن خلال الإجراءات التجميلية الموجهة إلى المنطقة المحيطة بالعينين، قد يكون من الممكن الحصول على مظهر أكثر هدوءًا وشبابًا. وقد يكون من الممكن منح الأشخاص مظهرًا نضرًا بتغيير تعبير وجوههم.
ورغم أن مصطلح تجميل الجفون أكثر شيوعًا بين عامة الناس، فإن مصطلح تجميل محيط العين يصف الإجراءات التي تُجرى بدقة أكبر. إذ ينبغي هنا تقييم الجفن العلوي مع الحاجبين والجبهة، والجفن السفلي مع الخد. ففي الجفن العلوي يُستأصل الجلد الزائد ويُمنع التكدس الذي يتكون فوق الجفن. كما يُرفع طرفا الحاجبين. وإذا لزم الأمر يُرفع الحاجبان بمساعدة المنظار. أما في الجفن السفلي فتُصحَّح العلاقة المختلة بين الجفن والخد. وتُستخرج الدهون المتكيسة في الجفن السفلي وتُنقل فوق الخد، ويُنقل منتصف الوجه في الوقت نفسه إلى الأعلى. وإذا لزم الأمر تُجرى حقن الدهون في الخد وحول العينين. ويمكن إجراء التقشير الكيميائي أو الليزر للتجاعيد الدقيقة حول العينين. ويمكن تطبيق الفيلر على تجاعيد أقدام الغراب عند زوايا العينين. أما تغيرات اللون حول العينين فيمكن أيضًا إجراء تطبيقات الليزر أو حقن الدهون لها. ويمكن إجراء كل هذه الإجراءات منفردة، كما يمكن إجراؤها كجزء من عملية تجديد شباب الوجه.
واليوم، ومع ازدياد الطلب على الطرق غير الجراحية، طُوّرت أيضًا بعض الطرق البديلة لتجميل محيط العين. فيمكن إجراء تطبيقات الليزر خاصة لتقليل تغيرات اللون والأكياس في الجفون. ولدى المرضى الذين يراجعون بتغير في لون الجفن وفقدان في الحجم، يمكن تطبيق فيلر أبيض اللون يُعرف بفيلر الضوء تحت الجلد، فيُستكمل نقص الحجم ويبدو لون الجلد أفتح في آن واحد.
وكما هو الحال في جميع الإجراءات التجميلية، فإن النجاح الجمالي في تجميل محيط العين سيتحقق بتقييم المريض من قبل جرّاح تجميل خبير، وبتقديم التقنية الأنسب أو التوليفات المناسبة من التقنيات وفق احتياجات الشخص، بدلًا من محاولة فرض تقنية واحدة وتطبيقها. كما ينبغي تناول تجميل محيط العين في إطار تجميل الوجه بأكمله، واعتماد عدم الإخلال بتناسق الوجه أو المحافظة عليه أساسًا.
